ابن عساكر

422

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فود قوم ذوو عز لو أنهم * هم الخنازير كي ينجو أو الضبع 32 / 474 فوض إلى الله الأمور إذا عرت * وبالله لا بالأقربين تدافع 57 / 274 فولى يضرب يشدخ الهام وقعه * وضرب غداة السكتين وجيع 33 / 355 في العصبة السامعة المطيعة * حتى تذوق كأسها القطيعة 38 / 72 في رقصة جادها جيوب * غاديات الربيع 14 / 75 في كل سابغة تخير سردها * داود إذ نسج الجديد وتبع 26 / 421 في وسطه الزرجون وسط رياضه * والنخل ذات مناكب وفروع 23 / 417 فيا ابن الوليد وأنت امرؤ * وتقاتل من شك في الساعة 16 / 254 فيا حسرة الإنسان ما اغتال عقله * أليس يرى وجه السداد ويسمع 16 / 336 فيا ريم كما رمت من سلوة * فلم أر في ذاك من مطمع 68 / 22 فيا قبر معن كنت أول حفرة * من الأرض خطت للمكارم مضجعا 14 / 332 ، 57 / 294 فيا قلب صبرا واعتزاما لما ترى * ويا حبها قع بالذي أنت واقع 49 / 382 فيا رب من دنياي جربى مسلما * إليك بعد الموت أحسن بي الصنعا 43 / 234 فيجزوا بود أو يردوا وديعة * لنا عندهم إن الودائع ترجع 54 / 53 فيحاء يسكنها الكرام كأنها * حلوان حين يفيض كل ربيع 23 / 417 فيها ثمار تخالها ينعت * وليس يخشى فساد يانعها 2 / 272 قال النوائح من قريش غدوة * غدر الحتات ولين والأقرع 10 / 275 قالا فلم أسمع لما * قالا وقلت بل اسمعا 27 / 381 قتلت به فهرا وغرمت عقله * سراة بني النجار أرباب فارع 29 / 29 ، 29 / 31 قد أمست الطير والأنعام آمنة * والنون في البحر لم يخبأ لها فزع 32 / 474 قد حصت البيضة رأسي فما * أطعم يوما غير تهجاع 10 / 326 ، 24 / 248 ، 24 / 251 قد خلا من سيد كا * ن لنا غير مضيع 59 / 331 قد رد عنها اللؤم والإفرنج * والأتراك والأعراب حين تجمعوا 21 / 370 قد سارعت في نصرها ربيعة * في الحق والحق لها شريعه 38 / 72 قد عرف الناس الخليفة بعده * كما عرفوا مجرى النجوم الطوالع 10 / 103 ، 10 / 104 قد عشت في الدهر أطوارا على طرق * شتى فصادفت منها اللين والشبعا 36 / 287 قد كان أورق عود حبك بالمنى * وسقاه ماء رجائكم فترعرعا 45 / 104 قد كان في لو أن دهرا ردني * لبني حتى يبلغون متاعا 38 / 313 قد كان قبل الحريق مدهشة * فغيرته نار بلاقعها 2 / 271 قد كفاني الله ما في نفسه * وإذا ما يكف شيء لم يضع 12 / 163 قد كنت أطمع في روح الحياة لها * فالآن مذ غبتم لم يبق لي طمع 37 / 287 ، 51 / 177 قد كنت عنكم بعيد الدار مغتربا * حتى دعاني لحيني منكم داع 11 / 272